| الى مواضيع الزهراء | الى الاحاديث والأقوال | الى الصفحة الرئيسية |
| الى مواضيع الحسين | الى فتاوى الشعائر | الكعدية تحايل على اللطم |
| فهرس النشرة الهاشمية |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 55
![]()
جزء يخدم فهم المحاضرة من دعاء الامام الصادق عليه السلام
محاضرة الوحيد الخراساني ، وفيها : إستيقضوا يا أهل إيران
دعاء الامام الصادق لنفسه ولاخوانه ولزوار الحسين عليهما السلام
![]()
جزء يخدم فهم المحاضرة من دعاء الامام الصادق عليه السلام
في دعاء عن الامام الصادق عليه السلام قال : يا من خصنا بالكرامة ، وخصنا بالوصية ، ووعدنا الشفاعة ، وأعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا .. اغفر لي .. ولاخواني .. ولزوار قبر أبي [ عبد الله ] الحسين (عليه السلام) ..
الى ان قال في دعاءه : وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا .. وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا .. وارحم الصرخة التي كانت لنا ..
والان يمكن ان تقرأ ما استدل به آية الله الوحيد الخراساني في محاضرته .. é
![]()
التسجيل الكامل لمحاضرة الخراساني يقول فيها إستيقضوا يا أهل إيران
تسعى فرقة ولاية الفقيه وفرقة فضل الله والاحزاب والجماعات وغيرهم الى القضاء على الشعائر الحسينية .. وهذا ليس بالجديد .. مما يدعو انصار الامام الحسين عليه السلام الى الدفاع عنها بكل ما يستطيعون .. وقد قام آية الله العظمى وحيد الخراساني دام ظله بالرد على من يأمر بالبكاء بصمت على الحسين عليه السلام .. ويقول : لا تعلوا صوتكم بالبكاء .. ولا ندري متى نسمع تحريم البكاء .. كما تم تحريم التطبير منذ سنوات .. وادناه محاضرة الدفاع عن الشعائر بالفارسية وترجمة المحاضرة ..
نص الترجمة لمحاضرة آية الله العظمى الوحيد الخراساني دام ظله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب
العالمين
وصلى الله على
سيدنا محمد .. اللهم صل على محمد وآل محمد وآله الطاهرين سيما بقية الله في الأرضين ،
واللعن على أعدائهم إلى يوم الدين
..
وصل البحث إلى
الجواب على الإشكال اللغوي لقاعدة الفراغ وحكومة قاعدة التجاوز على قاعدة الفراغ ،
ولكن بما أننا على أعتاب الأربعين والبعض عازم على السفر ، هذا السفر الذي لابد على
الجميع أن يبدي إهتماما للتوفيق بالإنذار والإرشاد فيها وهو نتيجة التفقه في
الدين ، وفي الدرجة الأولى معرفة الله
، و لا يمكن معرفة الله إلا بمعرفة سبيل الله
وباب الله وصراط الله وبنص القرآن : وأتوا البيوت من أبوابها ، لذللك فإن لمعرفة
الله حيثيتان :
إحدى هذين
الحيثيتين أمر بنفسه به الوجود وبه النعم وكل ما في الكون به ، وجهة الطريق هو
أنه وسيلة معرفة مبدأ ومنتهى الوجود ويتيسر بمعرفته ، معرفة من منه الوجود ومعرفة
الذات القدوسي الذي هو أعلى وأجل من أن يوصف وهو بوسيلته .
إن ما ورد في
زيارات الأئمة وما حظي بإهتمام هي هذه الجملة
" عارفا بحقه " يجب التأمل بدقة في
هذه العبارة : هنالك أمرين يمكن إستفادتهما من عبارة
عارفا بحقه :
إحداها الحق
العام وهو حق الإمامة الكبرى والولاية العظمى ، وإحداها الحق الخاص
، عارفا بحقه
،
لكل إمام حق ، ومعرفة ذاك الحق هو أهم أصل في معرفته
.. ويجب أن تكون المعرفة قائمة
على أساس الحكمة ، وما غير الحكمة فإن أصل المعرفة ليست ميسرة .
الحكمة عبارة عن
المعرفة الحقيقية :
إمّا ب لِمّ
.. إمّا ب إن .. هذين الطريقين جوهرة الحكمة ، أساس
المعرفة يجب أن تكون حجة ، والحجة عبارة عن العلم ، والعلم إذا كان بناءاً على أساس
المؤسس ، فإنه معرفة تنتهي إلى المعرفة بالنورانية وهو لا يمكن وصفه .
سيد الشهداء الذي
تنتهي هذه الأيام إلى أربعينه
، معرفته لِمّا
، ومعرفته إنّا ، إلى درجة عظيمة وكبيرة
بحيث لا يستطيع غير الخصيصين من الأولياء أن تكون لديهم صلاحية درك هذا الأمر .
الميرزا الشيرازي وهو فحل الفحول ، وكذلك من تعظيم النائيني والآخوند ومن عظمة
الميرزا يتبين هذا الأمر ، ذاك المحقق وهو مؤسس مدرسة سامراء وخريج تلك المدرسة هو
الميرزا الثاني ، وأساطين فقه المتأخرين هم خريجي تلك المدرسة ، هذه العبارة تدل على
كيف أن هذا الرجل وصل إلى هذه الحقيقة
، حينما صعد أحد العظماء المنبر في مجلسه ، ذاك
المجلس الذي كان قارئه من ؟ قارئه المحقق العظيم مؤسس الحوزة الكبرى لقم التي تحولت
اليوم إلى مركز علمية للتشيع
، هذا الرجل العظيم في ذلك اليوم كان يقرأ مأتم المصاب
في محضر الميرزا
، المجلس كان مثل ذلك المجلس
، وحينما جلس ذلك العالم النحرير على
المنبر في محضر الميرزا ، قال كلمة
، كل شخص يمكنه أن يسمع هذه الكلمة ، ولكن الأمر
يتطلب إلى معرفة ليفهم ما معناها
؟
بمجرد أن بدأ
بقراءة المقتل ، أول عبارة قالها هي عبارة :
" دخلت زينب على إبن مرجانة " بمجرد أن
قالها صرخ الميرزا : كفى
.. يكفي .. ومن الصباح وحتى الظهر كان الميرزا يلطم على رأسه
وصدره ، هكذا كان المجلس
، هذه هي المعرفة ، أين هذه المعرفة ؟ من عرف من هي زينب ؟ هو
عرفها ، حينما سمع من دخل على من ، إنكسر ظهره
..
نحن، لا لسنا
نحن ، الأولين والآخرين فد إنمحوا هنا ، من هو ؟ ما عمله ؟
هنالك موضوعين : الأول
الفاعل ، والآخر الفعل
، الأول المؤثر ، والآخر الأثر
، الأول العلة ، والآخر
المعلول .. على أساس قانون التناسب والسنخية بين الفاعل والفعل
.. والمؤثر والأثر
.. هنالك بحثين : إحدهما هو أنه من هو الحسين بن علي ؟ هذا البحث دركه فوق الطاقة
البشرية ، وأما البحث الثاني ما هو عمل الحسين بن علي ؟
الدهر قد رأى
أياما ، رأى يوم آدم ، رأى يوم نجي الله نوح ، رأى يوم خليل الله إبراهيم ، رأى يوم
كليم الله موسى ، رأى يوم كلمة الله عيسى بن مريم ، رأى يوم جوهرة العالم وعصارة
الخلقة ، أي قلب عالم الوجود خاتم النبيين
.. اللهم صل على محمد وآل
محمد هذا الدهر
رأى أيام مائة وأربعة وعشرون نبي
.. أولهم آدم وآخرهم الخاتم ،
رأى مائة وأربعة وعشرون ألف وصي
.. أولهم هبة الله وآخرهم أميرالمؤمنين ويعسوب المسلمين ، الدهر رأى
كل هذه الأيام ، أيام جميع الشهداء ، من البدو إلى الختم ، أيام الصديقين من البدو إلى
الختم ، لكن ما هو محير العقول هو أن حجة الله ، لسان الله أي الذي
.. وما ينطق عن
الهوى .. يقول :
لا يوم كيومك
..
أنتم الحاضرين هنا بلا مجاملة بعضكم أساتذة خارج الفقه والأصول ، وبعضكم أساتذة
السطوح العالية للفقه ، يجب عليكم أن تفهموا هذه الأمور وتُفهموه للآخرين ، حينما
يقول : لايوم كيومه
.. إنه يرى جميع الأيام ويرى جميع الأحداث ثم يقول : لا يوم كيومه ،
هذا كان عمل من ؟ ماذا فعل ؟ يمكن إيجازه في كلمة : توحيد الله ، المبدأ والمعاد، نبوة
الأنبياء ، وصاية الأوصياء ، جميع الكتب السماوية ،
كلها ممتنة لدماء سيد الشهداء
..
لهذا الدم كان
هذا الأثر .. يجب اليوم ذكر حديث
، ولو أن شرحه يتطلب طاقة كبيرة ، لكن يجب على أهله
أن يتدبروا بدقة فيه
.. لأن الأساس على الحكمة وجذر المعرفة يجب أن تكون حجة قطعية
..
هذه الرواية نقلت
عن ثلاثة طرق .. طريقين عن ثقة الإسلام الكليني
.. والثالث عن طريق شيخ المحدثين
الصدوق .. ونحن نقرأ هذه الرواية عن طريق الشيخ
.. لكن مع الدقة في السند والمتن
.. لأن
المجلس ليس مجلس العوام ، يجب عليكم أن تتجهزوا بالمعرفة التامة ، وأن تأثروا على
سائر الناس
..
شيخ المحدثين
صدوق بن أبيه ، من هو أبيه ؟
علي بن موسى بن بابويه
.. موثق بتوقيع الشيخ العلامة
النجاشي .. عن سعد بن عبد الله
.. من هو سعد بن عبد الله ؟ موثق بتوثيق شيخ الطائفة إبن
شهر آشوب العلامة
.. عن يعقوب بن يزيد
.. من هذا الرجل ؟
موثق بتوثيق شيخ
الطائفة وأول متبحر في الرجال ، معتمد الكل ، النجاشي ، بعد من ؟
عن إبن أبي عمير
.. من
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، بعد من ؟
عن معاوية بن وهب
.. موثق بتوثيق مثل
النجاشي والعلامة
.. السند هو سند كهذا هذا السند يعرف أهله أن من هو
مثل الشيخ
الأنصاري الذي يبحث في أدق مباحث النفوس والدماء والأعراض والأموال أي في صغريات
إصالة الإحتياط
.. يصدر على هذا السند فتوى قطعي
... هذا عن السند وهو سند كهذا
.. ما هو
المتن ؟ المتن هذا :
قال معاوية بن أبي وهب
: دخلت على الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام رأيته على السجادة
.. العبارات التي في هذه السجادة محيرة
للعقول
..
يا من خصنا
بالكرامة .. تأملوا جيدا من أين تبدأ ؟ يخاطب الله ، الأمر مهم لهذه الدرجة
يا من خصنا
بالكرامة .. وخصنا بالوصية
.. ووعدنا الشفاعة
.. وأعطانا علم ما مضى و ما بقي
.. وجعل
أفئدة الناس تهوي إلينا
..
ذكر خمسة مطاليب مع الله وكل مطلب يحتاج إلى بحث لا وقت بعد هذه الكلمات يقول : اغفر لي .. إغفر لي ولإخواني ..
بعد هذا لم يدعو لأحد .. ما هو الدعاء الثالث ؟ من هنا يجب أن نعرف .. ذاك الدليل الإنّي الذي قلته هو هذا : إغفر لي ولإخواني .. ولزوار قبر الحسين ..
ما الخبر؟ ما الضجيج لكي يصل زائر قبره إلى هذه
الدرجة ؟
ثم له كلام كثير
مع الله .. في محل هو محل كلام الإمام السادس مع رب الأرباب
.. هنا يعجز كمية أي عقل
ما يدعو إلى البهت والحيرة هي هذه العبارة :
و ارحم .. هذا الـ "وارحم" الذي يقوله أتدري ما هو ؟ الرحمة التي يطلبها من أرحم الراحمين .. إقرئوا القرآن : ورحمة ربك خير مما يجمعون ..
هذه الرحمة يطلبها مسترحم فهو [ الإمام الصادق ] من أرحم الراحمين كذاك [ الله تعالى] ، لمن ؟
وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا
.. إنني أصلا عاجز عن البيان ..
جرت دموعها رحمة لنا ..
رحمة لنا له كلام
كثير :
أي تلك الدموع
التي تجري من هذه الأعين
.. رحمة لـ :
للضلع المكسور..
لمحسن الذي سُقط
..
لضرب الهامة التي
فلقت ..
للحلق الذي
استهدف بالسهم ..
جرت دموعها رحمة
لنا .. وارحم تلك القلوب
..
لكن أية قلوب ؟
تلك القلوب التي
جزعت واحترقت لنا
..
هذه هي المصيبة
..
هذا كلام من ؟
تأملوا في إحترقت
لنا
..
ماذا حدث ؟ !
ماذا جرى ؟ !
هذا العزاء لا
تظنون أنه شيئ قليل ..
إحترقت لنا ..
لو احترقت الدنيا
فهو لا يزال قليل ..
هل تعلم ماذا
حدث ؟ !
الويل
للذين يريدون خدش هذه الشعائر ..
إستيقضوا
يا أهل إيران ..
إعلموا :
إن أصغر كلمة تؤدي
أي
تضعيف للشعائر الحسينية إنما تكسر ظهر خاتم النبيين
..
كل هذا العزاء
.. كل هذا اللطم ..
كل ضرب السلاسل هذا ..
يجب الحفاظ عليها
بالحد الأعلى ..
القضية ليست
ملعبة ..
هذا كلام من ؟ :
وارحم الصرخة التي كانت لنا ..
هؤلاء الجهلة
يتفوهون بالخزعبلات حينما يقولون
: لا تعلوا صوتكم بالبكاء ..
هذا هو إمامنا
السادس ..
رئيس مذهبنا ..
الحديث هو هذا
الحديث ..
من هو الفقيه ؟
الفقهاء قد انتهى
زمنهم ..
الفقيه هو
النائيني ..
الفقيه هو
البروجردي ..
الفقيه هو
الحائري ..
هؤلاء هم
الفقهاء .. وهم يقولون :
إلطموا ..
إضربوا السلاسل
..
إن سالت الدماء
فلتسيل ..
ثم انتقل في حديثه ..
هذا هو
الفقيه ..
هذه هي الفقاهة
..
إبكي بصمت ؟
ما هذه الخزعبلات
التي يقولونها ؟
الصيحة ..
ما تعني الصيحة ؟
الصيحة عبارة عن
العويل
..
ما هي الصرخة ؟
الصهل الشديد هي
الصرخة
..
يقول الإمام
السادس :
وارحم
الصرخة التي كانت لنا ..
اللهم إني
أستودعك ..
هنا ضجة من هذا
البحث :
المحقق النائيني ..
ذاك الذي هو فخر
كبار الفقهاء وكان الفقهاء يفخرون أنهم قد فهموا بحث دقائق اللباس المشكوك في
الفقه المطروح من قبله ، هذا الفحل يقول :
اللطم وضرب
السلاسل لسيد الشهداء عليه السلام جائز حتى وإن سالت الدماء
..
والجواز
هنا ليس بمعنى الإباحة ..
أنتم أهل الفقه
فقط هم من تعرفون أن هذا الفتوى صادرة من أي فحل ؟ وحينما أصدر هذا الفتوى أيده
أعاظم المذهب وأكابر الدين مثل
:
السيد محسن
الحكيم مع مستمسكه ذاك حيث كتب تحت هذه الفتوى
:
إن فتوى
شيخنا أعلى من أن يحتاج لتوقيع من هو مثلي ..
أو مثل الفقيه الشاهرودي الذي يقول : حق في كمال
التحقيق ..
أو مثل جميع
الأعاظم ..
إلى أن يصل إلى
هؤلاء الذي دُفنوا هنا ( حرم السيدة المعصومة سلام الله عليها )
وكانوا أعمدة الفقه
..
ذاك الحائري بفتواه
..
وذاك البروجردي
بفتواه .. البروجردي حينما كانوا يُستفتون منه حول حمل الأضرحة
ويلقون عليها الستائر
على شكل .. الشاه سلام
..
كان يقول : لكل
مدينة مراسيمها وتقاليدها ويجب أن يقام العزاء بناءاً على تقاليدها ومراسيمها ..
هذا هو الفقيه
..
هؤلاء هم فقهاء المذهب
..
هؤلاء هم فقهاء
المذهب .. ذاك هو الذي درس بدقة وأتمّ جميع مباحث
"إضرار النفس" وطالع جميع
الأحاديث سنداً ودلالتا
.. ودقق جميع العناوين الثانوية والأولية وانتهى من جميع
مباحث " اللاضرر " و بعد كل ذلك أفتى :
في هذا الطريق لا
إشكال أبدا إن حصل هذا القدر من الضرر
..
يجب على الناس في
يوم عاشوراء أن ينظروا إلى كربلاء فقط
.. إلى أين ؟
إلى المكان الذي
كان فحل الفحول أي الميرزا الشيرازي الميرزا الثاني ذاك الذي يفخر به المئات من
أمثال البلاغي كانوا يفخرون أنهم من أصغر تلامذته ..
ذاك الذي رأوه
يوم عاشوراء يلطم حاسر الرأس وحافي
القدمين في موكب عزاء الطويريج ..
هذا هو الفقيه ..
هذا هو سند الأمة
..
فانظروا إليه يوم
عاشوراء ..
في الفاطمية يجب
أن تستمعوا لمن ؟
لمن كان أمثال
المرحوم آية الله الميلاني
وآية الله الخوئي يفخران أنهما من أصغر تلامذة
تلاميذه ..
أصغوا آذانكم له
..
ماذا يقول ؟
يقول : وهل أتاك
خبر المسمار ؟
و هل أتاك خبر
المسمار؟
سل صدرها خزينة
الأسرار..
فلتخرج الهيآت ومواكب اللطم ومواكب ضرب السلاسل في البلاد في عاشوراء وفي الثالث من جمادي
الثانية وليضربوا السلاسل على من قال علي بن أبي طالب ذاك العملاق العظيم لعالم
الوجود وقطب دائرة الإمكان حينما أتى عند قبرها :
نفسي على زفراتها محبوسة يا ليتها
خرجت مع الزفرات ...
é
المصدر: موقع
آية الله الشيخ وحيد
الخراساني
http://www.vahid-khorasani.ir
الملف الصوتي
للمحاضرة ( باللغة الفارسية )
http://www.vahid-khorasani.ir/pages/farsi/lectures.html
![]()
دعاء الامام الصادق لنفسه ولاخوانه ولزوار الحسين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 . ورد في ثواب الاعمال للشيخ الصدوق ص95 : وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الانبياء وختم بنا الامم السالفة وخصنا بالوصية .. وكذلك ورد في مستدرك الشيعة ج10ص231
2 . ورد في ثواب الاعمال للشيخ الصدوق ص96 : ورد بعد الارض .. لا تدعه لخوف من احد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى ان قبره كان بيده .. أما تحب ان يرى الله شخصك وسوادك ممن يدعو له رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ أما تحب أن تكون غداً ممن تصافحه الملائكة ؟ أما تحب أن تكون غداً فيمن رأى وليس عليه ذنب فتتبع ؟ أما تحب أن تكون غداً فيمن يصافح رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
3 . ورد في وسائل الشيعة ج14ص413 : ورد بعد الارض : يا معاوية لا تدعه ، فمن تركه رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده .. أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والائمة (عليهم السلام) ؟ أما تحب أن تكون غداً ممن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر له ذنوب سبعين سنة ؟ أما تحب أن تكون غداً ممن تصافحه الملائكة ؟ أما تحب أن تكون غداً فيمن يخرج وليس له ذنب فيتبع به ؟ أما تحب أن تكون غداً ممن يصافح رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ é
![]()
| الى مواضيع الزهراء | الى الاحاديث والأقوال | الى الصفحة الرئيسية |
| الى مواضيع الحسين | الى فتاوى الشعائر | الكعدية تحايل على اللطم |
| فهرس النشرة الهاشمية |