|
الى موقع الامام الصادق www.al-sadik.com وقد تم اهداء ثوابه للامام عليه السلام |
لبيك داعي اللّه إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك
ولساني عند استنصارك فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري
![]()
إن اللّـه لا يعجل لعجلة العباد
الخوف والرجاء هما جناحا الايمان
التعقيب بعد الصلاة من المستحبات
طاعة الله وكسب المال الحلال وصرفه
الانسان مع من أحب في الدنيا والآخرة
الاسلام ثم الايمان ثم التقوى ثم اليقين
الحرص على الدنيا والحرص على الآخرة
![]()
إن اللّـه لا يعجل لعجلة العباد
قد ورد انهم ذكروا ملوك آل فلان عند الامام الصادق عليه السلام فقال : إنما هلك الناس من استعجالهم لهذ الأمر .. إن اللّـه لا يعجل لعجلة العباد .. إن لهذا الأمر غاية ينتهي إليها فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا .. الكافي ج١ص٣٦۹ أي بني العباس é
![]()
الخوف والرجاء هما جناحا الايمان
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : الخوف رقيب القلب والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفاً كان من الله خائفاً واليه راجياً وهما جناحا الايمان يطير العبد المحقق بهما الى رضوان الله ، وعينا عقله ، يبصر الى وعد الله ووعيده .. والخوف ، طالع عدل الله ناهي وعيده ، والرجاء داعي فضل الله .. وهو يحي القلب والخوف يميت النفس .. وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : المؤمن بين خوفين خوف ما مضى ، وخوف ما بقى ، وبموت النفس يكون حياة القلب وبحياة القلب البلوغ الى الاستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف والرجاء .. لا يضل ، ويصل الى مأموله .. وكيف لا يخاف العبد ؟ وهو غير عالم بما تختم صحيفته ، ولا له عمل يتوسل به استحقاقاً ولا قدرة له على شيء ولا مفر .. وكيف لا يرجو ، وهو يعرف نفسه بالعجز ؟ وهو غريق في بحر آلاء الله ونعمائه .. من حيث لا تحصى ولا تعد ، فالمحب يعبد ربه على الرجاء بمشاهدة أحواله بعين سهر ، والزاهد يعبد على الخوف .. البحار ج67ص390 ليتنا نخاف ونرجو .. é
![]()
التعقيب بعد الصلاة من المستحبات
حيث ورد في فقه السيد الخوئي ج15 ص418 فصل عن التعقيب : وهو الاشتغال عقيب الصلاة بالدعاء ، أو الذكر ، أو التلاوة أو غيرها من الافعال الحسنة ، مثل التفكر في عظمة الله ونحوه ومثل البكاء لخشية الله .. أو للرغبة إليه وغير ذلك وهو من السنن الأكيدة ومنافعه في الدين والدنيا كثيرة وفي رواية : من عقب في صلاته فهو في صلاته وفي خبر : التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد .. والظاهر استحبابه بعد النوافل ايضاً ، وإن كان بعد الفرائض آكد .. ويعتبر ان يكون متصلاً ، بالفراغ منها .. غير مشتغل بفعل آخر .. ينافي صدقه الذي يختلف بحسب المقامات من السفر والحضر والاضطرار والاختيار .. ففي السفر يمكن صدقه حال الركوب .. أو المشي ، في حال الاضطرار .. والمدار على بقاء الصدق والهيئة في نظر المتشرعة ، والقدر المتيقن في الحضر والجلوس مشتغلاً بما ذكر من الدعاء ونحوه .. والظاهر عدم صدقه على الجلوس ، بلا دعاء .. أو الدعاء بلا جلوس .. إلا في مثل ما مر .. والاولى فيه : الاستقبال ، والطهارة ، والكون في المصلى ولا يعتبر فيه كون الاذكار والدعاء بالعربية .. وان كان هو الافضل .. كما ان الافضل الاذكار والادعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء .. ونذكر جملة منها تيمناً وذكر بعد ذلك 14 تعقيبة ، سوف ننشرها تباعاًً إن شاء اللّه تعالى .. é
![]()
فعن الامام الكاظم عليه السلام : إذا خفت أمراً ، فأقرأ مائة آية من القرآن ، من حيث شئت ثم قل : اللهم اكشف عني البلاء ، ثلاث مرات .. البحار ج89ص176 اللهم وفقنا لقراءة القرآن الكريم يومياً .. é
![]()
طاعة الله وكسب المال الحلال وصرفه
ورد ان رجلاً ، قال للامام الصادق عليه السلام : آيتان في كتاب الله عز وجل أطلبهما فلا أجدهما قال : وما هما ؟ قلت قول الله عز وجل :
﴿ ٱدعُونِي أَسْتجِبْ لَكُمْ ﴾
فندعوه ولا نرى إجابة ، قال : أفترى الله عز وجل أخلف وعده ؟ قلت : لا ، قال فمم ذلك ؟ قلت لا ادري ، قال لكن اخبرك ، من أطاع الله عز وجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : تبدأ فتحمد الله ، وتذكر نعمه عندك ، ثم تشكره ، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله .. ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ، ثم تستعيذ منها ( وفي بعض النسخ ، ثم تستغفر ) فهذا جهه الدعاء ، ثم قال : وما الآية الآخرى ؟ قلت قول الله عز وجل :
﴿ وما أَنفقتمْ مِنْ شيءٍ فهُوَ يُخلِفهُ وَهوَ خيرُ آلرَّازِقينَ ﴾
وإني انفق ولا أرى خلفاً ، فقال الامام : أفترى الله عز وجل أخلف وعده ؟ فقلت لا .. قال فمم ذلك ؟ فقلت لا أدري ، قال : لو أن أحدكم اكتسب المال من حله .. وأنفقه في حله .. لم ينفق درهماً إلا أخلف عليه .. تفسير البرهان ج5 ص486 وغيرها .. é
![]()
الانسان مع من أحب في الدنيا والآخرة
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً ، فانظر الى قلبك .. فان كان يحب أهل طاعة اللّه ويبغض أهل معصيته ففيك خير ، واللّه يحبك .. وإن كان يبغض أهل طاعة اللّه ، ويحب أهل معصيته فليس فيك خير ، واللّه يبغضك ، والمرء مع من أحب .. الكافي ج2ص126 نعم ، فهناك من أحب من حارب الشعائر ، أو أحب من شكك بمأساة الزهراء عليها السلام فهو معهم .. é
![]()
الاسلام ثم الايمان ثم التقوى ثم اليقين
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : إنما هو الأسلام .. والايمان فوقه بدرجة .. والتقوى فوق الايمان بدرجة .. واليقين فوق التقوى بدرجة .. ولم يقسم بين الناس شيء ، أقل من اليقين .. فقيل له : فأي شيء اليقين ؟ فقال . التوكل على اللّه ، والتسليم للّه .. والرضا بقضاء اللّه ، والتفويض الى اللّه .. التمحيص 63 والكافي ج2ص52 é
![]()
الحرص على الدنيا والحرص على الآخرة
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز ، كلما ازدادت على نفسها لفاً ، كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غماً .. وعنه قال : أغنى الغنى ، من لم يكن للحرص أسيراً .. الوسائل ج11ص318 سعيد من يحرص على نيل الآخرة .. é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً