|
الى موقع أين الطالب بدم المقتول بكربلاء www.ayn-altaleb.com وثوابه للامام عج |
احذروا وجبة جديدة من الفتن والشبهات والبدع والتي تؤدي
الى تفريق الشيعة ، بعد التشكيك ومحاربة الشعائر وما شابه
![]()
![]()
جزاء التفقه بالدين والزهد بالدنيا
المرض تطهير من الذنوب وكفارة عنها
لا تتبع من هب ودب واتبع الثقلين
اترك القنوات وأقرأ شيء من القرآن
الحال في دولة الحق ودولة الباطل
![]()
![]()
ففي رواية صحيحة قال الامام الصادق عليه السلام : نفس المهموم لظلمنا تسبيح ... وهمه لنا عبادة ... وكتمان سرنا ، جهاد في سبيل اللّـه ... ثم قال الامام : يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب .. البحار ج۲ ص٦٤ من آجل هذا وأمثاله .. يجب ان نحمل هم الدفاع عن الشعائر .. ونحمل هم الدفاع عن مأساة الزهراء عليها السلام .. ونحمل هم الظلم .. الذي وقع ويقع ، على العترة الطاهرة عليها السلام .. من قبل الأسياد والفرق ، والاحزاب والجماعات ... التي اصبحت تعيش على حساب المساس بالأمور التي تخص العترة الطاهرة عليها السلام .. é
![]()
![]()
جزاء التفقه بالدين والزهد بالدنيا
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا أبا ذر ، إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً ، فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره بعيوب نفسه ، يا أبا ذر ، ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام .. يا أبا ذر ، إذا رأيت أخاك قد زهد في الدنيا فاستمع منه فانه يلقى إليك الحكمة ، فقلت : يا رسول الله من أزهد الناس ؟ قال : من لم ينس المقابر والبلى ، وترك فضل زينة الدنيا ، وآثر ما يبقى على ما يفنى ، ولم يعد غداً من أيامه ، وعد نفسه في الموتى .. البحار ج74ص80 وفقنا اللّه لذلك .. é
![]()
![]()
فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام : إن الدين لشجرة أصلها اليقين وقال : أفضل الدين اليقين ، وقال : ثبات الدين بقوة اليقين ، وقال : لا إيمان لمن لا يقين له .. وقال : باليقين تتم العبادة ، وقال شيئان هما ملاك الدين الصدق واليقين ، وقال : من أيقن بالآخرة لم يحرص على الدنيا ، وقال : من أيقن بالمعاد ، استكثر الزاد .. وقال لو صح يقينك لما استبدلت الفاني بالباقي ، ولا بعت السني بالدني ، وقال : يستدل على اليقين بقصر الأمل ، وإخلاص العمل والزهد في الدنيا ، وقال : المؤمن يرى يقينه في عمله وقال : من حسن يقينه حسنت عبادته ، وقال : من لم يوقن قلبه لم يطعه عمله .. وقال : لا يعمل بالعلم ، إلا من أيقن بفضل الآجر فيه .. وقال : عليكم بلزوم اليقين والتقوى فانهما يبلغانكم جنة المأوى .. المستدرك ج11ص200 é
![]()
![]()
المرض تطهير من الذنوب وكفارة عنها
ورد ان الامام أمير المؤمنين عليه السلام قد عاد سلمان الفارسي في مرضه ، فقال له : يا سلمان ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب قد سبق منه ، وذلك الوجع تطهير له ، فقال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك آجر ، خلا التطهير ؟ فقال الامام : يا سلمان لكم الاجر بالصبر عليه ، والتضرع الى الله ، والدعاء له ، بهما تكتب الحسنات ، وترفع الدرجات .. فأما الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة .. الوسائل ج2ص625 وهناك نص مقارب ، في نهج البلاغة ج4 ص12 é
![]()
![]()
لا تتبع من هب ودب واتبع الثقلين
فعن الامام موسى الكاظم عليه السلام ، قال : أبلغ خيراً ، وقل خيراً ، ولا تكونن إمعة فقال : وما الإمعة ؟ فقال : لا تقولن : أنا مع الناس ، وأنا كواحد من الناس ، إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : أيها الناس إنما هما نجدان : نجد خير ، ونجد شر فما بال نجد الشر ، أحب إليكم من نجد الخير ؟ البحار ج2ص21 لعله اشار هنا الى قوله تعالى ( وهديناه النجدين ) والنجد هو الطريق الواضح حيث يجب ان نختار طريق الخير ونترك طريق الأسياد والفرق والاحزاب والجماعات التي تفرقت وخالفت الثقلين بشكل كلي أو جزئي للاسف .. é
![]()
![]()
اترك القنوات وأقرأ شيء من القرآن
فعن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : من قرأ عشر آيات في ليلة لم يُكتب من الغافلين .. ومن قرأ خمسين آية كُتب من الخاشعين .. ومن قرأ مائة آية كُتب من القانتين .. ومن قرأ مائتي آية كُتب من الخاشعين .. ومن قرأ ثلثمائة آية كُتب من الفائزين .. ومن قرأ خمسمائة آية كُتب من المجتهدين ، ومن قرأ ألف آية كُتب له قنطار من بر .. القنطار خمسة عشر ألف مثقال من ذهب .. والمثقال أربع وعشرون قيراطاً أصغرها مثل جبل أحد وأكبرها ما بين السماء الى الارض .. الكافي ج2ص612 أي ان حجم أصغر حبة من هذا البر من هذا القنطار ، مثل جبل أحد ، وحجم أكبر حبة ما بين السماء والارض .. é
![]()
![]()
الحال في دولة الحق ودولة الباطل
ورد ان شيخاً ، قال للامام الصادق عليه السلام : يا أبا عبد الله أشكو اليك ولدي وعقوقهم وإخواني وجفاهم عند كبر سني ، فقال : يا هذا ان للحق دولة وللباطل دولة وكل واحد منهما ذليل في دولة صاحبه ، وإن ادنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده ، والجفاء من إخوانه ، وما من مؤمن يصيبه شيئاً من الرفاهية في دولة الباطل ، إلا ابتلى قبل موته .. إما في بدنه .. وإما في ولده .. وإما في ماله .. حتى يخلصه الله بما اكتسب في دولة الباطل ، ويوفر له حظه في دولة الحق ، فاصبر وأبشر .. الكافي ج2ص447 لقد ذكر الامام دولة الحق ، دولة الامام المهدي عليه السلام ، التي ينال فيها المؤمن نصيبه الوافر ، ووصف ما سواها بانها دولة الباطل ينال فيها المؤمن قسطاً .. ويدفع ثمن ما يناله فيها .. إما في بدنه أو ولده أو ماله .. é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً